إسلاميون عن برهامي: يحركه الأمن.. والجبهة السلفية تدعوه لمناظرة

من جانبه، قال مصطفى البدري، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية إن برهامي وحزبه لا يشغلهم أعداء الإسلام في الداخل والخارج على قدر ما يشغلهم محاربة وتشويه العاملين للإسلام والمناصرين له، حيث إن كل الحركات والجماعات التي تنصر الإسلام قولا وعملا يمثلون لهم عائقا كبيرا أمام الفكر الانبطاحي الذي يريدون نشره وترويجه بدعم وتمويل دول ومخابرات تابعة للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

وأضاف “البدري” لـ”رصد”: “لذلك لا تراهم يستنكرون الإجرام الذي تمارسه السلطة الحاكمة منذ الانقلاب والذي مازال مستمرا، رغم تربصهم بالدكتور مرسي أثناء وجوده في الحكم، ومحاولة تضخيم كل أخطائه بل والافتراء عليه بأمور لم تحصل أساسا، والآن يحاولون إشاعة أن الإخوان والرافضين لحكم العسكر هم السبب في كل المشاكل الموجودة في مصر”.

ووجه البدري تساؤلات لبرهامي وأتباعه: “هل حال مصر الآن أفضل مما لو استمر الرئيس المنتخب في موقعه؟ وما هو مستوى التحسن سواء سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا؟ وهل حال الدعوة الإسلامية أفضل حاليا من ذي قبل، أم أن الدعاة إلى الله مكبلين لا يقدرون على الصدع بالحق، وأن من يفعل ذلك بين سجين وطريد وممنوع من الخطابة؟

كما جدد مصطفى البدري، دعوته لمناظرة ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، أو أحد قادة حزب النور والدعوة السلفية، علانية. وكان البدري، قد دعا برهامي، في وقت سابق لمناظرة علانية من الناحية الشرعية حول الأحداث التي تلت عزل الرئيس مرسي، وتأييد النظام الحالي ودعمه.

وقال البدري لـ”المصريون”، إنه يجدد دعوته لمناظرة برهامي، بعد طرحه مبادرة لإجراء مراجعة فكرية لشباب الإخوان المسلمين المعتقلين في السجون، ليعلم الجميع بعدها من يحتاج للمراجعة الفكرية.

يشار إلى أن ياسر برهامي قال إن الدعوة السلفية وحزب النور على استعداد لإجراء مراجعات فكرية لشباب جماعة الإخوان المسلمين المعتقلون في السجون، الأمر الذي أثار استهجان واستنكار قيادات إسلامية خاصة الإخوان والجبهة السلفية.


التعليقات